عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

87

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كلّمه ربك ، اى محمد ( ص ) قوم خود را خبر كن و ايشان را آگاهى ده از قصهء موسى و سخن گفتن با وى ليلة النار آن شب كه آتش ديد و درخت و خداوند تو با وى گفت : ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ لانفسهم بالكفر و المعصية و لبنى اسرائيل باستعبادهم و سومهم سوء العذاب ، قوم فرعون بدل من القوم الظالمين . أَ لا يَتَّقُونَ الا تخصيص على الفعل ، اى - الا يخافون اللَّه سبحانه فيؤمنوا به . و در شواذ خوانده‌اند : الا تتقون بالتاء ، و المعنى - قل لهم الا تتقون الا تعبدون اللَّه و توحدونه . فرمان آمد كه يا موسى ! تو رسول منى بفرعون و قوم وى كه بر خود ستم كردند بكفر و معصيت و بر بنى اسرائيل ستم كردند باستعباد و انواع عذاب ، پيغام ما برسان و ايشان را بر توحيد خوان و بگوى : أَ لا يَتَّقُونَ بنپرهيزند از خشم و عذاب خداى ؟ موسى گفت : رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي . سخن تا اينجا پيوسته است . موسى گفت : خداوند من ! مىترسم كه مرا دروغ‌زن گيرند و دل من تنگ گردد ، و زبان من بنگشايد ، و روا باشد كه در يُكَذِّبُونِ سخن بريده شود وَ يَضِيقُ صَدْرِي مستأنف بود . و قرأ يعقوب وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ بفتح القافين على معنى : و ان يضيق و لا ينطلق ، اى - يضيق صدرى فى تكذيبهم اياى وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي للعقدة التي فيه . فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ، اى - ارسلنى اليه لآمره منك بان يذهب معى الى فرعون و قيل ارسل جبرئيل اليه ، اى - أوحى اليه ان يكون معى عونا لى . و قيل : الى - بمعنى مع ، اى - ارسل معى هارون كقوله : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ، اى - مع اللَّه . موسى گفت : خداوند من مىترسم كه اداء رسالت و بيان حجّت به شرط خويش نتوانم كرد ازين لثغه و عقده كه بر زبان دارم و آن گه دشمن مرا دروغ‌زن گيرد . هارون از من گوياتر و فصيح‌تر است او را با من بفرست